الشيخ علي الغروي

7

نهج الإعلان بما يثبت به دخول شهر رمضان

بإسنادين ( أحدهما من الحسان بإبراهيم بن هاشم ) عن : بعض أصحابنا ، عن : أبى عبد اللّه عليه السّلام قال : أوحى اللّه عزّ وجل إلى موسى عليه السّلام : ما يمنعك من مناجاتى ؟ ! فقال : يا ربّ اجلّك عن المناجاة لخلوف فم الصّائم ، فأوحى اللّه عزّ وجل : يا موسى لخلوف « 1 » فم الصيام عندي أطيب من ريح المسك « 2 » . وما روى ، عن : علىّ بن إبراهيم ، عن : أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن : محمّد بن أبي عمير عن : سلمة صاحب السّابرىّ ، عن : أبى الصّباح الكناني ، عن : أبى عبد اللّه عليه السّلام إنّه قال : للصّائم فرحتان : فرحة عند إفطاره ، وفرحة عند لقاء ربّه عزّ وجل « 3 » . وما في النّبوىّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : الصّوم جنّة من النّار « 4 » . وما روى ، عن : أحمد بن إدريس ، عن : محمّد بن حسّان ، عن :

--> ( 1 ) - الخلوف : بضمّ الخاء المعجمة ، رائحة الفم ، أو : الرّائحة الكريهة . ( 2 ) - الفقيه ( ص : 76 ، ج : 2 ) ، الكافي ( ص : 64 ، ج : 4 ) ، مرآة العقول ( ص : 202 ، ج : 16 ) ، الوسائل ( ص : 397 ، ج : 10 ) ، البحار ( ص : 345 ، ج : 13 ) . ( 3 ) - الكافي ( ص : 65 ، ج : 4 ) ، الوسائل ( ص : 397 ، ج : 10 ) ، مرآة العقول ( ص : 204 ، ج : 16 ) ، الفقيه ( ص : 76 ، ج : 2 ) ، البحار ( ص : 248 ، ج : 96 ) ، الخصال ( ص : 44 ) ، معاني الأخبار ( ص : 409 ) بسند آخر ، وقال الصّدوق قدس سرّه في بيان الحديث : يعنى ؛ بفرحته عند إفطاره فرحة المسلم بتحصيل ذلك اليوم في ديوان حسناته ، وفواضل أعماله ، لأنّ فرحته تلك إنّما أبيح من الطّعام وقته ذلك ، وليس الفرح بالأكل والحاجة البطن من شرائف ما يمدح به الصّالحون ، وأمّا فرحته عند لقاء ربّه فيما يفيض للَّه عليه من فضل عطائه الّذي ليس لأحد من أهل القيامة مثله إلّا لمن عمل مثل عمله ، روضة المتقين ( ص : 239 ، ج : 3 ) . ( 4 ) - الكافي ( ص : 62 ، ج : 4 ) ، الوسائل ( ص : 398 ، ج : 10 ) ، البحار ( ص : 126 ، ج : 96 ) ، المحاسن ( ص : 221 ) مرآة العقول ( ص : 197 ، ج : 16 ) ، روضة المتقين ( ص : 225 ، ج : 3 ) ، معاني الأخبار ( ص : 408 ) .